English

ستة أسئلة، وإجابة صريحة

كتير من الشركات اللي بتسمّي نفسها ساس مش ساس.

وده مش عيب، ده نشاط تاني باقتصاديات تانية وخطوات تانية. الأداة دي هتقولك إنت بتدير أنهي واحد.

نموذج شغلك ساس فعلا؟

جاوب عن الشركة زي ما هي النهارده، مش زي ما ناوي تبقى.

جاوب بصدق مش بطموح. نيّتك تبقى ساس السنة الجاية معناها «لأ» النهارده، والنتيجة هتنفعك أكتر لو اتعاملت معاها كده.

01. هل يعمل كل عملائك على المنتج الأساسي نفسه؟

قاعدة كود واحدة، ونشر واحد، يضبط لكل عميل. أما إن حصل كل عميل على نسخة بنيت له، فهذه برمجيات حسب الطلب مع عقد دعم.

02. هل يدفع العملاء اشتراكا يتجدد تلقائيا؟

شهريا أو سنويا، ويستمر ما لم يلغه أحد. رسوم الترخيص الدائم أو فاتورة لكل مشروع ليست اشتراكا، مهما تكررت.

03. هل يستطيع عميل جديد أن يبدأ دون أن تبني له شيئا أولا؟

التهيئة قد تتطلب عملا. أما الحاجة إلى بناء خاصية قبل أن يتمكن من استخدام المنتج أصلا فأمر مختلف، وهو يضع سقفا لسرعة نموك إلى الأبد.

04. هل يصلك إيراد الشهر الماضي مجددا هذا الشهر دون إعادة بيعه؟

هذا هو الاختبار الحقيقي للتكرار. إن كان الرقم يعود إلى الصفر مع بداية كل شهر ويلزم بناؤه من جديد، فالإيراد ليس متكررا.

05. هل يأتي أكثر من نصف إيرادك من اشتراكات البرمجيات لا من الخدمات؟

التنفيذ والتدريب والخدمة المدارة والعقود الشهرية كلها إيراد خدمات. هي نشاط جيد، لكنها ليست إيراد ساس، والمستثمرون يقيمونها بجزء بسيط من قيمته.

06. هل تكسب من العميل الحالي أكثر مع مرور الوقت؟

مقاعد، وباقات أعلى، واستخدام، وتوسع. شركات البرمجيات القوية تحافظ على احتفاظ صاف بالإيراد بين 115% و120%، أي أنها تنمو حتى دون إضافة عميل واحد.

كل حاجة في الأداة دي بتشتغل جوه متصفحك. اللي بتكتبه مبيخرجش منه، إلا لو طلبت النتيجة على الإيميل، وساعتها بيتبعت النتيجة وإيميلك واسمك لو اتطلب بس.