محمد الشريفEnglish

ستة أسئلة، وإجابة صريحة

كثير من الشركات التي تسمّي نفسها ساس ليست كذلك.

وهذا ليس انتقاصًا — بل هو نشاط مختلف، باقتصاديات مختلفة وخطوات تالية مختلفة. هذه الأداة تخبرك أيّهما تدير.

هل نموذج عملك ساس فعلًا؟

أجب عن الشركة كما هي اليوم، لا كما تنوي أن تصبح.

أجب بصدق لا بطموح. نيّتك أن تصبح ساس العام القادم تعني «لا» اليوم، والنتيجة أنفع لك إن تعاملت معها هكذا.

01. هل يعمل كل عملائك على المنتج الأساسي نفسه؟

قاعدة كود واحدة، ونشر واحد، يُضبط لكل عميل. أما إن حصل كل عميل على نسخة بُنيت له، فهذه برمجيات حسب الطلب مع عقد دعم.

02. هل يدفع العملاء اشتراكًا يتجدّد تلقائيًا؟

شهريًا أو سنويًا، ويستمر ما لم يُلغِه أحد. رسوم الترخيص الدائم أو فاتورة لكل مشروع ليست اشتراكًا، مهما تكرّرت.

03. هل يستطيع عميل جديد أن يبدأ دون أن تبني له شيئًا أولًا؟

التهيئة قد تتطلّب عملًا. أما الحاجة إلى بناء خاصية قبل أن يتمكّن من استخدام المنتج أصلًا فأمر مختلف، وهو يضع سقفًا لسرعة نموّك إلى الأبد.

04. هل يصلك إيراد الشهر الماضي مجددًا هذا الشهر دون إعادة بيعه؟

هذا هو الاختبار الحقيقي للتكرار. إن كان الرقم يعود إلى الصفر مع بداية كل شهر ويلزم بناؤه من جديد، فالإيراد ليس متكرّرًا.

05. هل يأتي أكثر من نصف إيرادك من اشتراكات البرمجيات لا من الخدمات؟

التنفيذ والتدريب والخدمة المُدارة والعقود الشهرية كلها إيراد خدمات. هي نشاط جيد، لكنها ليست إيراد ساس، والمستثمرون يقيّمونها بجزء بسيط من قيمته.

06. هل تكسب من العميل الحالي أكثر مع مرور الوقت؟

مقاعد، وباقات أعلى، واستخدام، وتوسّع. شركات البرمجيات القوية تحافظ على احتفاظ صافٍ بالإيراد بين 115% و120%، أي أنها تنمو حتى دون إضافة عميل واحد.

كل ما في هذه الأداة يعمل داخل متصفحك. لا يُرسل ما تكتبه إلى أي جهة، ولا يُحفظ، ولا أراه أنا.